دافنشي في الظل - حسن شرف المرتضى

(لاحتضار الغروب)
شهوةُ الكبريتِ (صلّتْ مثلَ محرابٍ على كفِّ المسيحْ)
تنتقي بذْراً وتُدْني المغْرسا
***
في قُلوبِ القلوبِ
نبْضُهُ الأخضرُ (إمْكانيّةٌ ما) لا تُسِرّ ولا تُبيحْ
(نصْفُ معنىً) لا ابْترادٌ أو كِسَا
***
حاضرٌ في الغُيُوبِ
(كانْتظارِ نبوءةٍ منْ يثربٍ) ، صنعاءُ مرعاها القريحْ
جُرحُها زيتٌ يضيءُ المقبسا
***
رغمَ وشمِ النُّدوبِ
(يشْتهيكِ الحبرُ) أنْ تُضفي على الأحزانِ عُكازاً يصيحْ
مَنْ هنا غيْري سيأتي المقدسا؟
***
هلْ سيأتي حبيبي؟
كيفَ ينْسى أنّهُ( لا بدّ منْ صنعاءَ) هلْ يُقصي الصّريحْ؟
إيهِ منْ جوّابِ قلبي ما رسا!
***
أنتِ عنّي أجِيبِي
أنْظُري كفّيكِ قُولي: هلْ هُما قلبا نهارٍ أمْ ضريحْ
أشْترٌ أمْ ملجَمٌ يهوى النسا؟
***
يا بُرَاقَ الشُعُوبِ
لمْ يَعُدْ مِنْ هُدْهُدٍ إلاّكِ يُستهدى إلى سُكنى الصّفيحْ
أو يذبّ عن المَبَاني المُومسا
***
نحنُ رهنَ اللّعوبِ
صارَ قَرْنُ الشّرّ قوّاداً لها مِنْ أجلِ تَزيينِ القبيحْ
ليسَ يُخفي وجهَهُ المُكْنِسا
***
في أنُوفِ الحُرُوبِ
صبّ أُفْيوناً مِنَ التّكْفيرِ في قرْطاسِ ريحْ
تسْعلُ القتلى وغطّاها الأسى

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر