شربت من صبر الليالي فناجيل

لـ دلان بن مساعد، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

شربت من صبر الليالي فناجيل - دلان بن مساعد

ضيعت بالغربه حدود المساري
و ضاعت معي كل السبل والمحاصيل

مانيب بمجبور ٍ و لكن .. جباري
إني أكمل رحلتي و اسرج الخيل

غادرت .. أدور عن زوايا قراري
ومشوار خطواتي يقرب لي الميل

ياليت هالواقع يجي باختياري
ما كان غنى ليلنا بالمواويل

ليه المطر مابل ريق الصحاري
وليه السكون يعاتبك يا أسود الليل

وحتى نسيم الشوق ماجاب طاري ؟
و حتى البحر شح و جفا بالمراسيل !

يالغايب الحاضر عليك الطواري
و العين غطتها كفوف المناديل

انا أدري أنك لو ماكنت .. داري ؟!
انك طريق .. و في نهايتك قنديل

لو طال دربك .. ما يمل إنتظاري
و لو طال عمري ماتحريتك تميل .!

وجه الصباح .. إن كان ماله مواري
تضيع فالزحمة .. جميع التفاصيل

ماعاد باقي غير رد أعتباري
من الهموم اللي لصدري مداهيل

ياخاطري أقبل جزيل أعتذاري
على السنين الماضيه و الغرابيل

رديت فنجالٍ عليه إنكساري
و شربت من صبر الليالي فناجيل

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر