صباح يوم العيد شفت الساحره
ذي حيرتني من كمال اوصافها
لاهي في البصره ولا في القاهره
ولا مدينة حمص ولا. اريافها
بل شفتها في ارض الكرام العامره
بالطيب والجوده وزين اسلافها
في مأرب اللي بالمحاسن نادره
صدفه. بلا ميعاد طرفي شافها
يوم اقبلت مثل الغزال النافره
تسابق افواج النسيم اطيافها
لا راويه شداء ولا هي ضامره
خفة خطاها ما تهز اردافها
ممشوقة القامه عليها ظاهره
كل المعاني والجمل في قافها
في خدها انواع الزهور العاطره
ذي ما تعناء انسان في مقطافها
في ثغرها بيض الدرر متسايره
والشهد يروي من شفاها اطرافها
والخشم مثل اغلئ السيوف الباتره
فارد ورود الزين في مخلافها
وعنق ريم البر يذهل ناظره
والجعد مثل الموج فوق اكتافها
فكري يخاطبها وعيني ساهره
والروح بيده طبها واسعافها
يا من عطاك الله مزاياء فاخره
من ساير اجناس البشر واصنافها
عينك رمت قلبي بنظره عابره
وحققت بين الحناياء اهدافها
لا سامحك يا زين دنياء وآخره
نفسي تحبك وانت تبغاء اتلافها
كلمات الشاعر/عارف الدهمشي المرادي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين