في معارضة قصيدة
 الشاعر الفرنسي" لامارتين "
 "ذكرى ...جوليا "
 مهما تعاقب الليل…
 والنهار...!
 لن تغيب...صورتكِ " جُوليا "...
 عن " صفحة "...نفسي...!!
 ******
 جوليا...!
 مذ كنا...تَخلدين في وجداني...!
 حلمي...الأخير..!
 لا ...ثمالة أخرس…
 في كأسي...!!
 ******
 مهما تدحرجت...سنوات
 عمري خلفي..!
 فصورتك...أمامي..!
 لا تشحب..!
 مع خريف السنديانة…
 حيث تسَّاقط أوراقها…
 على ...رأسي..!!
 ******
 قد تغدو الأشجار...شهباء..!
 قد يتجمد الدم بشرايين…
 الشيخوخة..!
 قد تهمد...موجات البحيرة..!
 سوى طيفك جُوليا…
 ينعش كياني…
 فلا أفقد بك...حِسي..!!
 ******
 غيابك...جوليا..!
 يضاعف...أسفي..!
 وأسف العاشق…
 لا يطفئ بالوجدان...نورا..!
 فجمالك يأبى...لمسة…
 كبسِ..!!
 ******
 طيفك...جوليا..!
 يجدد كياني…
 فكيف تنال الشيخوخة…
 من فؤاد…
 نوره...يمحي يأسي..!؟
 ******
 صورتك حبيبتي..!
 كالنفس...تخطو في درب
 الخلود..!
 فالردى يطوي...كل من يدب..!
 عدا...جمالك جوليا..!
 لا يلفه لحدُ... رمسِ..!!
 ******
 سيبقى...لي أثر…
 ما دامت صورتك...بخيالي
 شاخصة..!
 وإن غبت عن عيني…
 تبخر...خبري..!
 وأصبح كياني...في عهدة
 الأمسِ..!!
 ******
 طيفك بعيني...يطوف
 بقبة...السما..!
 كما كنتِ معي..!
 فلحظة العشق ...جوليا..!
 لا تَكِرُّ... ولا تدور..!
 فكيف...تنال منها …
 نقرة... فأسِ...!؟
 ******
 فتحليق العشاق...إلى السما…
 يزيد جمالهم...توهجا ..!
 هناك...تشع العيون…
 بنور...الخلود…
 ك" النرجسِ "..!!
 ******
 فإطلالة عينك...من ثنايا
 السماء..!
 كإطلالة... نرجس…
 على صفحة الماء..!
 والغياب...خَلَّده على ضفاف
 النهر أزهارا..!
 دامت في العشق...كطقسِ..!!
 ******
 وشعري في ذكراك...جوليا..!
 يخلدني بك...وفيك..!
 كلما طاف بعاشق طيفا...!
 تناثرت...حروف شعري…
 من وحيك...للعشاق…
 كدرسِ..!!
 ******
 تترنح وصلة شعري…
 مع نسيم الفردوس…
 إذ يهب ...فيحرك شَعرك
 الفاحم..!
 تنساب خصلاته...بجاذبية
 الحنان..!
 حنان...يفور من نهدك…
 فيبعث في نفسي…
 كم ...قبَسِ..!!
 ******
 فأخالك في حضني…
 ويمد خيالي ...بنانه...
 إلى نهد...ليطل على عيني..!
 من بين شعيرات...فاتنة...!
 فتنساب نفحات الراحة…
 بنفسي..!
 من كل...جنسِ..!!
 ******
 كلما تحركت عواطفي…
 بنور طيفك..!
 إنزاح نقاب عن وجهك…
 المشرق..!
 أشكال حجابِ …" الغياب "..!
 تترنح أمام إيقاع شعري…
 حين يداعب...أذنك …
 بالهمسِ..!!
 ******
 هناك...في تخيلي..!
 في أحلامي…
 يذوب...شعاع الشمس…
 حيا…
 حين يطوف...بسناك...!
 فلا أشعر ببرد...!
 ولا يلفني...ظلام…
 يصوغ...لفظ نَحسِ..!!
 ******
 السحاب يشكل...صورته
 بقبة...السماء..!
 وماء الغدير...يعكس
 خيالك..!
 فلا أرى...صورة غير …
 محياك البهي..!
 أحيا به...وفيك..!
 كعادة...كطقسِ..!!
 ******
 عندما تستسلم...الأصوات..!
 عندما ينام...الليل…
 على مقام...السبات..!
 تلتقط مجسات أذني…
 غَمْغَمَتك...العذبة..!
 فتمتد...عيناك إلى حضني
 تكاد...تدغدغني…
 باللمسِ..!!
 ******
 لا أرى مشكاة...السماء…
 بمصابيحها…
 سوى ،نورا مَدَّتْه عيناك..!
 فكسا فستان الليل…
 هناك زار سكونه…
 مخاض...العشق..!
 فأنسى وحشتي…
 بلطف ... الأُنسِ..!!
 ******
 ما نفحات الأريج…
 التي تزورني…
 عبر نسيم الليل العليل..!
 سوى، رذاذ عطرك …
 جوليا..!
 وهل تنسى...روحي ذوقه..؟
 مجسات وجداني…
 لا تخطئ...في الحدس…
 فكيف...بالحسِّ..!؟
 ******
 كلما تلمس...أنفي…
 عبيرك..!
 حَمَّتْ وجنتاي…
 كأن حرارة أنفاسك…
 تداعبني..!
 فتجفف...دموعي..!
 وتسحبني...ذكراك من حزن…
 دون طيفك..!
 يلبس روحي…
 كَحَبسِ..!!
 ******
 شعري...في وحدتي..!
 يُلطِّف...ما بي..!
 بإيقاع...ذكراك في نفسي..!
 وما وصلات قصائدي…
 سوى، صلاة بمحرابك…
 جوليا..!
 فترتيل...شعري في " غربتي"
 مؤنسِي..!!
 ******
 لا أنام إن غفوت…
 في …" الأعالي "..!
 وإن داعبني ...النعاس..!
 أحلم...بطيفك..!
 يهش على ذاتي…
 المتعبة..!
 حنانك...يبخر آلامي..!
 فيذوب...بُؤسي..!!
 ******
 وعندما...أصحو من غفوتي..!
 يا نصف...تفاحتي..!
 لا نبقى...مَثْنى..!
 هنالك...كشعاع الفجر…
 نغدو...نفسا واحدة..!
 كوحدة...الكون في المُقدَّسِ..!!
 ******
 الوحدة...يا جوليا..!
 لا تُخمد...خلجات الروح..!
 روحي...تنبض بأنفاسك..!
 فتغمز وجداني...عبر العين..!
 بلمحة...من أحلامنا..!
 وهل أجمل في الكون…
 من أحلام...عاشق…
 في الإنسِ..!؟
 ******
 من أرشيفي الخاص بتاريخ : مارس 2014

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
الوقت المطلوب للقراءة
6 دقائق و 37 ثانية
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين