كل عيد كنت ألقاها

لـ خالد علي الكثيري، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

كل عيد كنت ألقاها - خالد علي الكثيري

ما أقبَلَ العِيدُ أو هَبَّت نسائِمُهُ
إلا و نَسنَس في الجنبَين ذِكراها

أُعلّلُ النفسَ علّي أن أُصادفها
فإنني كل عيدٍ كنتُ ألقاها

وكنت إن أقبلَت .. سودٌ ذوائبها
حمرٌ مباسمها ، بيضٌ نواياها

أعيشُ في قربها عيداً ، وفي يدها
اذا التقت بيدي أحلى هداياها

يا عيدُ هلا أعدتَ النبضَ في خَلَدِي
فقد مضى زمنٌ يرجو مُحيّاها

و لم يَعًد مِنكَ ياعيدَ الصغارِ لنا
شيءٌ من السُعدِ إنَّ السُعدَ قد تاها

لعمري الله ، مافي مُهجتي أحدٌ
غير التي قلبِيَ المكلُوم يَهواها

وان سلكتُ من الدنيا طرائِقها
فكنتُ مَن قَد رجا طِبّاً وداواها

والجرحُ إن قَد بَرَى العطّارُ عِلتها
ف عِلّتي فِي فُؤادي كَيف يَبراها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر