ما أقبَلَ العِيدُ أو هَبَّت نسائِمُهُ
إلا و نَسنَس في الجنبَين ذِكراها
أُعلّلُ النفسَ علّي أن أُصادفها
فإنني كل عيدٍ كنتُ ألقاها
وكنت إن أقبلَت .. سودٌ ذوائبها
حمرٌ مباسمها ، بيضٌ نواياها
أعيشُ في قربها عيداً ، وفي يدها
اذا التقت بيدي أحلى هداياها
يا عيدُ هلا أعدتَ النبضَ في خَلَدِي
فقد مضى زمنٌ يرجو مُحيّاها
و لم يَعًد مِنكَ ياعيدَ الصغارِ لنا
شيءٌ من السُعدِ إنَّ السُعدَ قد تاها
لعمري الله ، مافي مُهجتي أحدٌ
غير التي قلبِيَ المكلُوم يَهواها
وان سلكتُ من الدنيا طرائِقها
فكنتُ مَن قَد رجا طِبّاً وداواها
والجرحُ إن قَد بَرَى العطّارُ عِلتها
ف عِلّتي فِي فُؤادي كَيف يَبراها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين