هذا الفؤادُ معذّبٌ بجفائكمْ
دونَ الجفاءِ عذابهُ مدرارُ
الروحُ ترحلُ بارتحالِ عبيركمْ
والعينُ تفقدُ مابها إبصارُ..
الفكرُ يسكبُ مابِه من وصلكمْ
ذكرى دموعًا أصلها أفكارُ..
لا الوصلُ أخمَد ناريَ بلقائكمْ
والبرُّ يأسرني وتوقي بحارُ..
عطفًا جميًلا، طامعٌ بعطائكْم
فالدهُر لايعطي سوى الأعذارُ..
القربُ عرقٌ من صميمِ عروقكمْ
فالبعدُ ينفذُ دونما أضراُر..
البعد، ما للبعدِ يسكنُ داركمْ
ألهُ الديارُ ومابِه زوّارُ..؟!
عجبًا لحالي لايفارقُ حالكمْ
والحالُ ليسَ كحالكم أخبارُ..
الرغدُ بيتٌ والحبورُ جواركمْ
والحزن سكني والآلاُم جارُ..
ليلي هلالٌ لايقاسُ بنوركمْ
إذ أنكم دونَ الضياءِ بدارُ..
القلبُ ظمآانٌ ألا من عطفكمْ
باللهِ سقيا مابكم إيثارُ..؟!
وإني لأروى لو وقفتُ ببابكْم
فالدمعُ يهملُ مابهِ أمطارُ..
...الغالية"

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين