حَنينُ الذِّكْرَيات

لـ ، ، في الصداقة والاخوه

المنسابة: الأصدقـاءُ نوعان: أخيـارٌ في نقـاء، أو أشرارٌ في شقاء، وحـالُهـم خيــرًا وشرًّا كالسحـاب ، قـد تُنْجي بالأمطـار، وقـد تُـرْدي بالأحجـار، فـإن رُزقـت صديقًا صدوقا ، فكن له رفيقا رقيقا؛ إذ خير الأصدقاء ، من كان لك وقاء . ( بحر الهزج )

أَهَاجَ القَلْبَ أَشْجَانِي
وَيَجْفُو النَّوْمُ أَجْفَانِي
تَطِيبُ النَّفْسُ بِالذِّكْرَى
تَفِيضُ بِطَيْفِ أَلْوَانِ
فَبَعْضُ الصَّحْبِ أَعْوَانِي
وَبَعْضُ الصَّحْبِ أَعْيَانِي
أَيَا صَحْبِي لَكُمْ وُدِّي
بِإِسْرَارٍ وَإِعْلَانِ
وَحُسْنُ السَّمْتِ فِي صَمْتٍ
وَصَمْتِي خَيْرُ تِبْيَانِي
تَهُزُّ القَلْبَ ذِكْرَاكُمْ
فَأُطْرِبُكُمْ بِأَلْحَانِي
وَأُهْدِيكُمْ أَهَازِيجًا
تُهَدْهِدُ فَوْقَ أَغْصَانِي
أُنَادِيكُمْ بِعِرْفَانٍ
إِذَا مَا الشَّوْقُ نَادَانِي
فَلَا أَنْسَى لَكُمْ فَضْلا
فَمَنْ ذَا بَعْدُ يَنْسَانِي؟
وَكَمْ مِنْ صَاحِبٍ يَمْضِي
وَذِكْرَاهُمْ بِوِجْدَانِي
وَفِي الأَيَّامِ لِي عِظَةٌ
بِهَا يَشْتَدُّ بُنْيَانِي
فَمَنْ يَحْيَا بِلَا صَحْبٍ
فَقَدْ بَاؤُوا بِخُسْرَانِ
وَنُورُ العِلْمِ جَمَّعَنَا
لَكُمْ فِي القَلْبِ تَحْنَانِي
فَإِنْ بِنْتُمْ فَلَا أَنْسَى
حَنِينًا يَرْوِي أَرْكَانِي
وَغَابَتْ شَمْسُ غُرْبَتِنَا
وَأَشْرَقَ فَجْرُ أَوْطَانِي
فَيَا صَحْبِي عَلَى وَعْدٍ
إِذَا مَا اللهُ أَحْيَانِي
كَمِثْلِ البَدْرِ طَلْعَتُكُمْ
فَأَنْتُمْ عِطْرُ بُسْتَانِي
وَهَذَا بَعْضُ إِحْسَاسِي
بِأَلْحَانِي وَأَوْزَانِي
فَإِنْ بَالَغْتُ فِي وُدِّي
فَمَا وَفَّيْتُ خِلَّانِي
وَإِنْ قَصَّرْتُ فِي وَصْفِي
فَمِنْكُمْ خَيْرُ إِحْسَانِ
وَإِنِّي أَشْكُرُ المَوْلَى
فَبِالإِحْسَانِ أَوْلَانِي
دَعَوْتُ اللهِ يَرْعَاكُمْ
وَيَحْمِيكُمْ وَيَرْعَانِي
فَرَبُّ العَرْشِ ذُو فَضْلٍ
وَغُفْرَانٍ وَرِضْوَانِ
شعر / أشرف السيد الصباغ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين