المطر على مرات - عبدالعزيز عبدالله الضويحي

الحَمْدُ لله جَادَ الودق وَاِنْهَمَرَا.
عَلَى كَمِّيَّتِ وَ مِنْهُ الوبل مُنْحَدَرًا.

سَأَلَتْ مَرَّاتٌ فَسَأَلَ الدَّمْعَ مِنْ مُقَلٍ.
تَرْجُوَا مِنْ اللهِ وَعَدَا كَانَ مُنْتَظِرًا.

سَحَائِبُ اُلْمُزْنَ هَلَّتْ فِي بَشَائِرِهَا.
بَرْقٌ وَ رَعْدٌ يَزُفُّ الخَيْرُ وَ البَشَرِيُّ.

سَأَلَ النُخيل وَفَاضَ الحَسَنُ مُبْتَهِجًا.
وَغَرَّدَ الطَّيْرُ بِالأَلْحَانِ منبهرا.

مَا أَجْمَلُ الوسم وَالوِدْيَانُ جَارِيَةٌ.
وَالأَرْضُ رَوَّضَ بِهِ الأَلْوَانَ تَزْدَهِرَا.

أَضْحَتْ مَرَّاتٍ عَرُوسُ الوَشْمِ فِي أَلْقٍ.
سَبِّحَانِّ رَبًّا كُسَّاهَا أَجْمَلُ الصورا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلاّ نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر