اكليل

لـ يوسف أحمد حبيش، ، في المدح والافتخار، آخر تحديث

اكليل - يوسف أحمد حبيش

كيف اقول اكليل جنب اكليل
ان من بجنبة مايستوي بمنديل

هذي الحقيقه مش اقتباس من اقاويل
وماكل ضوء في السماء يصير كسهيل

وان كان شعري يريد تدقيق وتعديل
عدل فما انا ملاك ولا اسمي ينتهي بئيل

هي بس هواجس بلمشاعر تسيل
وتقوم اصابع يدي بلكتابه تميل

كلمة وراء كلمة تحريك وتعديل
فاذا شعوري بها جراف كالسيل

والعقل يتوقف ويطول بي الليل
سامر على شمعة اوضوء قنديل

وانا اهوجس فيه هاجس كما الخيل
يعدو ويقفز فيه من فرات الى نيل

ما يستقر بها حتى بسجيل
من ذا الى هذا وقصير وطويل

غايب على وعيي زحف الاساطيل
ويضيع عني العقل فكما المساطيل

مااصحى إلا وادقق فيه واحله تحليل
هذا اللذي كتبته مفهومه ماهو قليل

وهذا وكيف صفته وكيف ذا ازيل
جاني خبر هذا وكيف ذا يا ويل

عجبي على حالي باين بتضليل
كيف حالتي حاله وانا بذا الجيل

فسلام مني لكم نساء ورجاجيل
وصلاة ربي على محمد المختار وتبجيل

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر