أأفرح مثلما فرحوا؟

لـ عبدالقوي عبدالودود عبدالوارث، ، في العتب والفراق، آخر تحديث

أأفرح مثلما فرحوا؟ - عبدالقوي عبدالودود عبدالوارث

أأفرح مثلما فرحوا؟!..
وأنسى كل ما حفروا؟!
 
أأبكي وفي قلبي..
بحور الدمع تنفجرُ؟!
 
أأصبر وفي قلبي..
هموم الليل والسحرُ؟!
 
أأمضي وفي دربي..
صفوف الشوك قد عمروا؟!
 
أأصرخ صرخة حتى..
تذيب الصخر والحجرُ؟!
 
أأصمت وفي قلبي..
لهيب النار تستعرُ؟!
 
 
أما يا قلب لك حيله..
تمت فيها وتنتحرُ؟
 
أما ياقلب لك صحبٌ؟..
أجاب صحبي من حفروا
 
فصحبي منهم من غدروا..
وصحبٌ منهم قد هجروا
 
وصحبٌ يمضوا في صمتٍ..
وصحبٌ صاروا ينتظروا
 
 
أأشكيكم لمحكمةٍ..
تصيّر الحق محتقرُ
 
أقدم شكوتي والناس..
تصيح الظلم منتصرُ
 
 
سأشكي ظلمهم لله..
ولعدل الله أنتظرُ
 
وأمضي في رحاب الكون..
بفضل الله أفتخرُ
© 2024 - موقع الشعر