يا حادي الركب - سعد الحريص

يا حادي الركب لا تنطح هجير الشموس
و أحجب ظما البيد عن ماها و عن عيسها

كل ٍ على قد فهمه و الليالي دروس
و هل الحجا تفهم الدنيا و تدريسها

و الشجره اللي علت في جذعها نخر سوس
لو تصبر الريح عنها كان ما جيسها

ابقطع الصمت في صوت ٍ كما حد موس
و أقرع طبول الوفا و أضرب مراويسها

ما كانت الحرب إلا حرب روم و مجوس
و إلا أرضها يعربيها في تضاريسها

في قدومها تفتن الأنظار مثل العروس
و عجوز شمطى إذا أقفت في هداريسها

ليا قبست قل طالبها و طاب الجلوس
لو قلت يا كثرهم فينا معاريسها

ماهي بداحس و غبراهم و حرب البسوس
جحافل الروم تزمي في كراديسها

أقول وجه الزمن باكر علينا عبوس
والله يكذب فزع نفسي و أحاسيسها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر