فرحة وضيف - دخيل بن عبد الجبار العطيوي

حطيت عندي وكبري حدر جرفاً سحيق
من بعد مابديت لي ودك وانا صيرمي
 
ياما تحملت جورك لين عييت اطيق
واصبحت من كبر همي ما تسير قدمي
 
سنين وانا اذكر اسمك لين غصت بريق
لهاتي اللي غشاها ... مثل لون الدمي
 
حبيت صبحك وليلك بين فرحه وضيق
حتى عدوك عشقته دام لاسمك سمي
 
لاحداً يقول العطيوي قام يخطي الطريق
انا كما الناس تصدر والعطاشا ضمي
 
دخيل العطيوي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر