موت النهاية

لـ حاتم منصور، ، في الوطنيات، 47، آخر تحديث

موت النهاية - حاتم منصور

اسمعيني ودي احكي لك حكايه
فيك ِ عاش انسان مليان بآمان

لكن القصه غدت موت النهايه
قصة انسان ٍ ملك موت الكيان

ودي احكيها اخاف من البدايه
كان جزء ٍ ضاع من هذا المكان

كانت احلامه مثل اجمل روايه
ماتت و صارت اساطير الزمان

كانت آمال الفرح في كل رايه
لكن اللي شال هالرايه مهان

كانت احلامه ألم ينزف و نايه
يعزف جروحه و خَلاه المدان

كيف يرضى بالمهانه و بعنايه
لو نفى عمره بحبك ما يبان

هذا قولي ما تلبّس له كِنايَه
حقنا ظاهر ما يحتاج لبيان

لو حروفي سببت طعنه و رآيه
يشهد الله انت ِ اول من يدان

كم خطا منك و سميته خطايه
حتى هالقسوه اسميها حنان

ادري آذانك ما تستقبل عَنَايه
لكن ان زاغ الفكر جت لك آذان

اسمحيلي ودي اوصفلك جنايه
اختفى من قلبي و عيوني الآمان

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر