موجة

لـ ، ، في قصائد اخرى

التقييم
إلى حُزنِهَا ... وَوَحدَتي...
((مَوجَةْ))
كَما المِلحُ الغَريبُ
يَفيضُ ماءً
بِعَينٍ
شُيِّعَت بالخَوفِ
حينَا...
هيَ الشُطآنُ
تَغمُرُنَا حَنينَاً
تَرُفُّ
بِحُرقَةٍ العَبرَاتْ
تُكَسِّرُ بحَّةَ
الصَرَخَاتْ
أسَمِعتِها تشكي
مِنَ الوَجَعِ الدّفينِ
في
جَسَدِ المَدينَةْ...!!
أَيكونُ 
أن تُنسَى..
أيكونُ أن
تُسبَى بِهَا
الكَلِمَاتْ..
لا تَشتَهيهَا
عُيونُ العَابِرينْ..
أو رُبّما
سَمِعَتْ
نِداءَ القَلبِ
 ذاتَ ميعَادٍ
بِدارِ أخضرِ الشُّرِفَات
قد هَربَت
أو رُبّما
هَرِمَت بهِ
الأيّام..
والنظراتُ...
والأسرارُ
فكانَ الغيثُ
ميعاداً بَدَا
مِنّا...وَفينَا..
متروْكَةٌ
لِأصَابِعِ الرّيحِ
الثقيلَةِ
كُلُّ أجنِحَتي...
يُنازِفُ طَيفُهَا
وَجهَ السّماءْ
يُغارِبُ مشهَدَ
الحسرَاتْ
يطوفُ بشاطئِ
الرّغبَاتِ
ناحيَةَ
ارتِحالِ الليلْ
في القِصصٍ
 الحزينة. 
بقلم كنان المحمود.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2018 - موقع الشعر