همست إليّ بأحرف مملوءة
عسلا و حبا صافيا رقراقا
تشكو تباريح الفؤاد و حرّها
تبكي إليّ تبثني الأشواقا
قالت أما آن الآوان لنلتقي
بعد النوى فلقد سئمت فراقا
مرّت سني العمر تسحب خلفها
أحلامنا و صباحنا البرّاقا
ذهب الربيع بحلوه و جماله
و أتى الخريف يبعثر الأوراقا
فأجبتها و القلب يعصره الأسى
يرنو إليها مدنفا مشتاقا
من قال أني ليس يسكرني الهوى
و يهزّ فيّ القلب و الأحداقا
من قال أني قد نسيت للحظة
أنس اللقا و الحب و الإشراقا
لكن لي وطنا يقيم بأضلعي
دخل الفؤاد تغلغل الأعماقا
وطني الحبيب تركته يا حلوتي
يبكي شبابا تملؤ الآفاقا
يبكي على شعب تناثر في الدنا
يتلمس الإحسان و الإشفاقا
كيف الهوى يا حلوتي و بلادنا
تشكو العنى و القهر و الاحراقا
قدري المسير إلى الجهاد مسلحا
بعزيمة لا تعرف الإخفاقا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر