تباشير الفرح

لـ ، ، في قصائد اخرى، آخر تحديث :

روّضيني !. يا تباشير الفرح
من زمان و عادتي منّه جفول
علّمي نفي !. الجوار ل الترح
وازرعي للأُنس في ذاتي قبول
ورّدي سود اليالي ،، ب المرح
اقهريها! كم سئمت من الذبول
كثر ما في صدري الهم استرح
فجّريني طفل ،، في قمّة ذهول
ما يخاف من العواقب لا سرح
كلّ همّه ،، كيف ضحكاته تطول
اكبر اوجاعه اذا هو ؟!. انجرح
خدش في حينه من المتعه يزول
و ان يحب و يستحي لا ينشرح
بس ، يتصدّد ،، عن الكل و يقول
ما احب !... و لا بعد بالي سرح
ويتعلثم خوف من بعض الفضول
يا سعادة ( ضيق ) ما عمره برح
لو سمحت تقوم حلمي في وصول
وب اختصار الشعر لا منّه قرح
خلّ يبحر في سما كل الفصول

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين