البارحة يا طول ليل المجاريح - أحمد الاعفر

البارحة يا طول ليل المجاريح
والنوم تفلته العيون وتنصه

ليل السهر ليل السهد والتباريح
يركي على حبل الوريد ويقصه

تمسي الفتن حيلاً وتصبح ملاقيح
كم ثغر يضحك لك وهو فيه غصة

أحدن يرجّح كل ميقاف ترجيح
وأحدن يدوّر في الفريسة محصة

كثروا علينا معلنين التصاريح
كلاً يصرح له براياً يخصه

وانا عن الموضوع لمحت تلميح
يالخاتم اللي طاح في البحر فصه

حاولت أصله وساقني الموج والريح
حتى رماني في مغاوير حصه

لقيت به داباً كبير المطاريح
الحوت حوله والأفاعي تمصه

ورجعت سالم لكن أقوم واطيح
شفت العجاب وقصة البحر قصة

وامسيت كن الصدر وسطه مراجيح
تلعب بقلبي لين راحة بنصه

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر