دقايق ثمينه - عواد الهران

لحظة لقاء صدفه ولا محترينه
لحظه مداها بالدقايق لها قياس
 
معزومة(ن) من عرض من عازمينه
في قاعة(ن)للحفل في قصر الاعراس
 
قصراً بزواره غدا كالمدينه
ومع كل هذا شفت لباس الالماس
 
سلمت عاللي كانوا مرافقينه
عالباب ياللي مدخله كله اقواس
 
ناظرتها ..وعن حالها سائلينه
ثم اسهمت بالعين والطرف نعاس
 
قالت سؤالك.الك وموجهينه
قلت احمد الله مجمل الحال لاباس
 
وعقبه كلامي ضاع دورت وينه
جاوب لساني وقال لي صابني افلاس
 
ذابت حروفه(والدقايق ثمينه)
وقمت اتعوذ من بلاء كل وسواس
 
قرت افكاري كلها.حافظينه
واللي بقلبي.اصبحت بيه غطاس
 
قالت: احساسك اعتقد عارفينه
سمعتها :بيّح لنا همس نسناس
 
لكن علامك؟ مانت من خابرينه
وياليت مايكون موضوعك الياس
 
همس الشفايف والحروف الحزينه
بتعبيرها لاحظت: هماً وهوجاس
 
ويابسمة(ن) واكيد متصنعينه
قصده تجامل حاضريناً من الناس
 
وبانت مشاعر عقب ماهي دفينه
باحت عيونه عقب ماكان حباس
 
فاضت دموعه وامتلت كل عينه
ماقاومت ضاق التنفس بالانفاس
 
عبره وخانتها.احسبتها سجينه
صدّت:وغطت وجهها بشيلة الراس
 
بيده اشارت في اصابع يمينه!
استاذنت تدخل..وانا بحال محتاس
 
مشت..وقلبي صار معها رهينه
كنه سجيناً له رقابه وحراس!
 
وماني بخايف في ايادي امينه
ايدين منهو كان للحب غراس
 
قصة قصيده والحدث شايفينه
وتدوينها بحبراً على سطور قرطاس
 
وحروف تنطق كننا سامعينه
اصبح ورقنا والحبر كله احساس!
 
تعبير من بالقلب هم ساكنينه
وتعبير من منطق.حقايق مع اساس
 
وتصوير صورناه ومترجمينه
للي بدنيايا .امن ثم ميناس
 
********* عواد الهران**********
© 2024 - موقع الشعر