أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ
منِّي الحفيظة ُ، لمّا جاءني الخبرُ
القائلينَ: يساراً، لا تناظرهُ
غِشّاً لسَيّدِهمْ في الأمْرِ إذْ أمرُوا
إنَّ ابنَ ورقاءَ لا تخشى غوائلهُ
لكِنْ وَقائِعُهُ في الحَرْبِ تُنتَظَرُ
لَوْلا ابنُ وَرْقاءَ والمَجدُ التّليدُ لَهُ
كانوا قليلاً، فما عزوا، وما كثروا
المَجْدُ في غَيْرِهمْ لَوْلا مَآثِرُهُ
وصبرهُ نفسهُ، والحربُ تستعرُ
أولى لكم، ثمَّ أولَى ، أن يصيبكمُ
مِنّي بَوَاقِرُ لا تُبْقي وَلا تَذَرُ
وَأنْ يُعَلَّلَ رُكْبانُ المَطيّ بِهِمْ
بكلّ قافِيَة ٍ شَنْعاءَ تَشتَهِرُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر