لن أغنيك فعذرا لا يجئ اللحن
 مابين انكسار القلب واللغة الضلال
 لست أرثيك ولكن كان ظني أن أداري فيك حزني
 فتعال الآن من ظني تعال
 قلت أستجديك سيّان هو الحزن 
 الذي يأتي نزيفاً أو دموعا أو سؤال
 تلك أيام تداولنا علي المكتوب 
 من أقدارنا خطواً ونبضاً واشتعال
 لن يبيح الليل ما يكفي من الضوء
 لبدء الحلم في رحم الخيال
 تلك أقدار فصرها وتداعي
 كي تحيل النزف في الأوراق
 زهراً وبريقاً وظلال
 لن يملّ الحزن من عينيك أبدا
 فتعلّم كيف بالدمع تغني للجمال

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين