هكذا قتلوا مريم - ساندي توفيق

علموها ان بعض الحب عار
وان من قالت أحبت..
بعد حين ستلقي تعذيبا ونار
ولا شريعة للحنين
والجنس شئ للذكور
فلا تفكرين
والعشق ضعفا يا مريم
فلا تضعفين
أبتاه شكرا لما علمتني
أماه بعد الموت لا تتألمي
مريم العذراء ستبقي دائما
ابنتك الوفية فيا أمي الحبيبة تبسمي
اما في الرويات كذبوا عليها فقالوا
أن ثمة فارس أبيض حصانة
سيخطف مريم لجنات قلبة
يامريم أت فلا تتعجلي
الحب يا صغيرة فقط في نبضة
ومرت الايام الكثيرة
وكبرت مريم الصغيرة
وتفتحت مواسم الفصول الاربعة
في جسد البراءة الصغيرة
ورأت كيف الذئاب تجمعوا
حول الجميلة المثيرة
أحدهم قال اعشقيني
فانا لمريم عاشق متيم
واحدهم قال بكم اشتريك
فانا ثري واريد مريم
ومنهم من قال انا
انا مصباح الاحلام
فهيا فقط محبوتي تحلم
هكذا يقتلوا مريم
ذئاب ..ذئاب
عن الرغبات يفتشون
خلف الاقنعة يتسترون
باسم الحب ينادون
وينضالون ..ينضالوون
هكذا هم ذكور وطني المسموم
خلف مريم يركوضون
عن شهوة لحظة ينضالون
وينضالوون
هكذا لمريم يقتلون
بخنجر الهوي
بطعنة الاحلام
بسكين في نبض ايامها
كان مسمووم
 
ابتاه لي عتب عليك
لم لم تعلمني ان اصحاب المبادئ يقتلون؟
وان اهل العشق بالعشق
علي قيد الحياه يدفنون؟
وان الذئاب لا تترك مريم
في الحياه الا ويقتلون
وان الذكور ستبقي ذكور
وان مريم لا حق لها ان تحلم
هكذا قتلوا مريم

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر