هَجَاءُ الحُبْ

لـ ، ، في الهجاء، آخر تحديث :

كَرِهْتُ الحُبَّ حَتَّى ضِقْتُ مَوْتَا
وَ أَسْبَابِي لِهَذَا الكُرْهِ شَتَّى
 
فَقَلْبِي بِالأَسَى ضَجَّ اكْتِفَاءاً
كَمَقْبَرَةٍ تُقَضِّي العُمْرَ صَمْتَا
 
وَنَفْسِيَ بِالْجَوَى قُتِلَتْ تِبَاعًا
و كان اليأس ُ حين العشق موتا ً
 
كَرِهْتُ الحُبَّ حَتَّى ضِقْتُ ذَرْعَا
و من يعشق ْ يسرْ للضيق نعتًا
 
وَأَنْفَذَ مِني هَذَا الكُفْرُ قَلْبِي
وَقَطَّعَنِي وَصَارَ المَوْتُ كَحْتَا(1)
 
كَطِفْلٍ فِي الحُطَامِ بلِا سَرِيرٍ
وَ إِلاَّ كَالأَنِينِ يَصِيحُ صَمْتَا
 
أَتَانِي المَوْتُ يَشْكُو مِنْ حَبِيبٍ
أَنَا الحُبُّ إِذَا قَدْ صِرْتُ بِنْتَا
 
بِبَحْرِ الذِّكْرَيَاتِ أَنَا أَسِيرٌ
وَقَهْوَتُنَا تُقَضِّي الوَقْتَ هَيْتَا(2)

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر