وها قد جاد بك زماني ياحبيبي - وهيبة محمد

وها قد جاد بك زماني ياحبيبي
 
وعدتُ حُلماً كان عمقُ التاريخِ
كأسطورةٍ أمانٍ عذابا
تخيلٌ للعشقِ المستحيلِ كُنتهُ
وكانَ
خايلتني مطلاً بوضّاء مُحياكِ
تطايرٌ شعراتٌ سودٍ وهدبُ
أحلاماً ورؤيً وضمةٌ متخيلةٌ
وطويلاً تقتُ اليكَ هاتفتني
من عمقِ البعدِ المتناءي
طيفاً ساورني الحنينَ إقترابا
لحظُ العيونِ قلّبَ الكونِ
إصرارُ المتيمِ فارسٌ
غلّقت أبواباً للفرارِ دونكَ
منكَ تمكينٌ
ومهجتي مرتعشةٌ بك
دمٌ مرتجفٌ
هلعاً ولعاً عاصفةٌ للعشقِ
جنيناً كنتَ في رحمِ الحلمِ
تجسدَ أفقاً للروعةِ
أغنيةً ها قد أتي فارسي
من عمقِ التاريخِ يخاطبني
بفصيحِ لسانِ
نغمُ في الحرفِ يرهفُ
نبلاً مبسمهُ وعزُ
مستغرقٌ عظيمُ الحلمُ
متحققُ
من زمان بعدُ أتي
للحلم ِ القديمِ أتي
ها قد أتي
// بقلم وهيبة محمد سكر //

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر