جَسدَكِ البَيْلسانْ

لـ بكر الكاكوني، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

جَسدَكِ البَيْلسانْ - بكر الكاكوني

جَسدُكِ أَسرارُ فجرٍ لا ينتهي
تاجُ إلهٍ يحيا في ذاكرتي
 
هذا النبضُ
 
علمني الشكَّ في نظري
تحتَ أهدابي
 
أنّ أولدَ حينَ أَحببتكِ في حرفي
تحتَ أزهَارِ الرمانِ
 
لي حلمٌ ثائرٌ يرميني
عاشِقٌ أسكُنُ وديانَ أحزاني
 
وأشواقٌ لإمشي مسافرا
لحدودِ موتِ وهوى الهذيانِ
 
ذاكَ الجَسدُ بركانٌ لا يَخمدُ
فَيضانُ أنهارِ دمعٍ مُعَتقُ
 
فِيهِ سرُّ شَهوةٍ ومجهولُ
ما يُبعثُ ولا يُعلمُ
 
مستبدةٌ يا حبيبتي
تاريخُ معاناةٍ مزقَّ ورقتي
 
صَبرُ كلماتي مودتٌ وقُبَلُ
هُجِرتْ فيها النقاطُ والسَمرُ
 
في كُلِّ حرفٍ سنفونيّهْ غَزلٍ
تَقصُ شيء يُخلدُ ، يُعشَقُ
 
عيناكِ سيدتي
 
عيناكِ سيدتي أُفقٌ وفضاءُ
نبعٌ يُمَجِدُ أشعاري وأيامُ
فُتوحاتُ عشقٍ
كيف يُجمعُ في مخيلتي ،، كيفَ يُقالُ ؟؟
 
فيكِ شَهدُ الإلهِ المحرمةَ
كنزُ الأولين،،أثارُ الباقين
يا زهرة بيلسان تُعبدُ في العتمة
 
عبيركِ بَخورٌ يَرُدُ البصرْ
يتَصاعدُ رحلةَ معراجٍ
الى مرافىء دربٍ ما وراء القمرْ
 
بين أحضاني إغفِ ،، تتلحفُكِ ريحٌ وعَطفُ
نارٌ تُشعَلُ وتُخمَدُ بين حاجةٍ تعدو
 
لإمرأةٍ سَلكتْ دربَ وجهي الضائعَ
هناكَ،، أبعدَ من مسارِ الجنةِ والجانْ
وياقوتِ الملائكة وخفايا الشيطانْ
 
نوع القصيدة: فصحى
بقلمي / كلمات : الشاعر بكر الكاكوني
هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين
© 2024 - موقع الشعر