كيمياءُ مابعدَ الرمادِ - بكر الكاكوني

أملٌ يا قلبي و تُصعقُ كالجُرحِ
الألمُ دَواءٌ ،، رَمادُ الملحِ
 
واسألْ يا موجَ الأحزانِ عني
حلمٌ..
ذاكَ الفتى ضَائعٌ في جَسدي
 
جَسدي بلادٌ ،، دَورانُ كواكبٍ
أحاجٍ لا حل لها
 
انحَدَرتُ من خبايا الثقوبِ
من جَريانِ سيولِ العصور ِ
 
لبِستُ العَباءةَ المطريةْ
ذاتَ مرةَ..
في شَفتيها الشَمسيةْ
 
زهرةَ الأكوانِ والمعالمِ
صوتٌ ، لحنٌ
عِناقُ سحابةٍ وسماءِ
 
إقتربي يا نجمةَ الحَظِ
أُسكُبِ عليَّ خَمرَتكِ وسِحرِ
 
فَقيرٌ في فضاءِ الأبديةِ
ولِدتُ في جَناحِ الصبرِ والإيمان ْ
 
أحرِقُ برقَ مصباحٍ، سَطَعَ ضَوءِ
بِكْرٌ ، ولاحُدودَ في شَبابي
 
أَعبرُ فوقَ مزايا الملائكةِ والشيطانْ
حِلمي أنا أبعدُ من دروبِ
الظلامِ والنورْ
 
أَكتُبُ بأسمِ العشبِ والطين ْ
رَبيعٌ من جَبيني يُزهِرُ
من حين ٍ لحين ْ
 
هَسهَسةٌ ،، بوابةُ الأماني
أنتِ ..
أَتبكين ْ يا جُمُوحَ الزاهدينْ ؟؟!
 
كُنْتُ ذاكَ الفتى أَتذكُرينْ !!
نَسَجتِ الشِتَاءَ في عيونِ الباكين ْ
 
على البابِ طَرقَتين ْ
مِنْ ألمي .. من أَعماقِ الحَنين ْ
ليسَ لي حَنين ْ
 
والدهرُ الأعجَفُ يَختَنقُ
أوراقُ الجنةِ وإعصارٌ وهبوط ُ
 
حين َ تَبوحُ الذاكرةُ كالجَحيمِ
وتَعزِفُ أُنشودهَ للإستِسلام ِ
 
غُبارُ الآزمانِ يَتخطى كِتابً سَطَرتهُ
صَفحاتهُ تَعصِفُ
تَعودُ لماضيهِ القديمِ
 
كَلِماتهُ الكَونيةُ العَجيبةَ
عرافةٌ جامِدةَ
حَيةٌ ومَيتهَ
 
وقَلَمي مِثلُ مِزمارْ
وشِعرِ شُعوبٌ وثَورةُ نارْ
أُغيرُ مداري ، أُنيرْ
أَحرِفُ خِداعَ المَسارْ
 
للزمنِ الشَاكي بَين َ يَديَّ
الهُدى مُسافِرٌ
غائبٌ يَتملكهُ يأسٌ
يَسألني ..
حياةٌ !! أمّ جمودُ الحياءِ ؟
 
نسيمُ طيفٍ
بعدَ رمادِ الكونْ
أمشي بطريقٍ
يوصِلُ لله ،،للعَونْ
 
خَطايا الحُروبِ في دمي
حَضَارةٌ ولِدتْ في عيني
وحَضَارةٌ تَموتُ حولي
 
ينبوعُ ماءٍ ووريقةٌ بلهاءْ
تَطفو..على السَطحِ
.
وَصفَةُ الحكماءِ الأُدباءْ
 
والليلُ يُخضِعُ الساهرينْ
ماحيا جبروتَ الوقتِ والسنين ْ
 
خَلفَ المرايا والحِكاياتْ
عابرا أَبعادها التأريخيةْ
 
نوع القصيدة: فصحى
بقلمي / كلمات : الشاعر بكر الكاكوني
هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين
© 2024 - موقع الشعر