على بابك يا مصر

لـ حمدي الطحان، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

على بابك يا مصر - حمدي الطحان

للشاعر : حمدي الطحان
---------------------------------------
 
على بابِكِ السَّامريّونَ لا يَسْأَمُونْ
 
أداروا إليكِ العيونْ
 
وسَنُّوا النُّيوبَ ، ومَنُّوا البُطُونْ
 
ولمَّا يزلْ ذا الحُلِيُّ العجيبُ يَروقُ لهم
 
ولمَّا يزلْ ذا التُّرابُ العُجَابُ يُلاقي اشتهاءْ
 
وما عاد موسى الكليمُ هنا بينَنا
 
وإنَّا المساكينُ يلهو بنا الماكرونْ
 
وقد مزَّقتنا الشِّعاراتُ في كلِّ حينْ
 
وقد طوَّحتنا إلى العادياتِ الظنونْ !!!
 
***************
 
على بابِكِ السَّامريُّونَ كم يَشتهونَ و كم ينتشُونْ
 
وقد أعلنوا أنَّهم قادرونَ ، ولا يُقْهَرونْ
 
وأنَّ لهم هيكلاً تحتَ خُوفو
 
بِحسْبِ الظُّنونْ !!!
 
وذا النيلُ أُوجِدَ من أجلِهم
 
وكلُّ الوجودِ و ما قد يكونْ
 
***************
 
على البابِ قد أَوفَدَ المجرمونَ العيونْ
 
وسِربًا من الطائراتِ بحجمِ الجرادِ و رَسْمِ رُعاةِ البقرْ
 
تدورُ و تَلْقطُ كُلَّ الصُّوَرْ
 
وليسَ يَمُرُّ إليها البصَرْ
 
فماذا تُرانا هُنا فاعلونْ ؟!!!
 
فإنْ كانَ أُسْدُ الشَّرَى نائمينْ
 
فَعَمَّا قريبٍ سيستيقظونْ
 
وإنْ آثروا نومَهم ميِّتينْ
 
فلا بُدَّ جيلٌ سيعْقُبُ جيلاً و يبقى العرينْ
 
فلا بدَّ حتمًا سيَبقى العرين
 
نموتُ نموتُ ويبقى العرين .............
 
****************************
*****************
**********
© 2024 - موقع الشعر