صوت.... وصدى - حسين خميس آل علي

..........
ماجد سلطان آل علي:..........

عاشقٍ ولهان والفرقى كوتني
لو أطيق البعد نسيانه صعب

أذكره والليل والهمسة لفتني
أذكره والشعر وحروف العتب

ساكنٍ بالجاش وسهومه رمتني
في صميم القلب تأثيره ضرب

يا حلاة الصوت لي منّه زهمني
ينسكب إسمي على شفافه ذهب

النسايم حالمه طافت وجتني
من جدى المحبوب تتمايل طرب

وين ذاك الوقت يوم إنه شبكني
وامسكت كفي بكفه وإلتهب

إلتهب قلبي ونيرانه حوتني
يشعل النيران من دون الحطب

بوخميس الحال مايخفاك ظني
مستصيب وحالتي حالة نصب

أسألك والوقت أخفاه وبعدني
كل منّا صد .. في دربه ذهب

ثيبني يا حسين دنياي اغدرتني
حالتي تزداد عن قولة محب

..........
حسين خميس آل علي:..........

مرحبا بأبيات من ماجد لفتني
مرحبا بأعداد ما هب المهب

يشتكي ويقول دنياي اغدرتني
يطلب الثيبه وأنا له في الطلب

الهوى يا أخوي من قبلك محنّي
في هوى الخفرات قلبي منتشب

وانت خلّك يوم بادر بالتجنّي
دون زلّه منك وبليّا سبب

باكر بيندم وبيّي حسب ظني
وبايمثّل لك بعد دور المحب

بس يا بوسلطان احذر لا تحنّي
دام ما قدّرك من قبل وذهب

بالتمنّي قام يماطل بالتمنّي
باكر وباكر وتاليها كذب

خذ نصيحه خذ يا بوسلطان منّي
فاز باللّذات كلها من غلب

لي تحبه غنّ له دقني ودقني
وشوف كيف إنّه بيرقص (م) الطرب

الصبايا هن يحبن لي يغنّي
ما يبن يلّلي يسمّعهن عتب

بالتأنّي ما بتوصل بالتأنّي
والمثل مقيول: غنّا من ركب

© 2024 - موقع الشعر