فزاع صحت وهو على الوكر مطروح
وكن الفضاء ضيق على اتساعه

وناديت باعلا الصوت والصوت مبحوح
وينتابنى والحزن ركب اشراعه

كنى فقدت من النعاتيت طحطوح
وكنى نزلت القاع بعد ارتفاعه

ماكل ممدوح يحلا بممدوح
ولاكل طيرا مثل فزاع ناعه

كم مرة عديت في راس لحلوح
ماغير انا وياة مثل الوداعه

وكم مرة والخرب من فعلة ينوح
يسقط علية من السماء بندفاعة

نسج انا وياة بشعاب وطلوح
خوة شرف بالعمر لو ربع ساعه

وكم مرة جينا على غير مصلوح
راح النهار ولالقينا طماعه

نضرب فجوج ذيبها يبنى صروح
صوت الهوى فيها يروعك سماعه

وانا اشهدنى عقب فزاع مذبوح
عقب الرفيق الى فقدت اجتماعه


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر