أَحُبُّكَ أبتغي أم حُبُّ غيرك ؟

لـ براهمية نجوى، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

أَحُبُّكَ أبتغي أم حُبُّ غيرك ؟ - براهمية نجوى

أَحُبُّكَ أبتغي أم حُبُّ غيرك ؟
 
********************
 
قبَّلت ناظري لحبيبا أنفاسي بيده
سألته لما أرجو في الدنيا غيره
 
 
 
لم ألق ملجأً أو مأوى إلا عنده
لا رحمة و لا حنانا إلا في قربه
 
 
 
من قال وجود الكون في عدمه
قد أنكر ما أتاه من فضله و نعمه
 
 
 
فإن صدق يأتي الشمس من مغربه
و لن يأتيها ضعيف..المولى خلقه
 
 
 
ربّاه...القلب أعلم بضعفه و دائه
و ليس بأعلم منك حبيبي بدوائه
 
 
 
يا من خلق الخلق بحسنه و بهائه
يا من خلق الكون بيابسه و مائه
 
 
 
أَتُراني أرجو حبا بعدُ إلا حبه
أم تُراني أبتغي غير رضاه
 
 
 
تعبتُ من قول أووه و وواه
و لم يتعب الحبيب من تعب عبده
 
 
 
تجلّت صفاته و تعالت أسماؤه
فالحمد لله على جوده و كرمه
© 2024 - موقع الشعر