إليهـا فـي العــراق - حصة مهنا البوعينين

من يلوم العين
لي هلت على الجرح إعبرات
أو يلوم الروح لي هامت جزيره
تخطف بدجلة و تسبح في الفرات
راعني صوت الحزينة
ترتجي الدايم على كل شي فات
ربي جيتك .. جيرني بأركان بيتك
ربي لا طيرت طيري
لا طفيت شموع عيني
اللي بقا لي من ورق غصني ذبل
عزّم على نثري و تشريدي
علامي اليوم تهمتهم ؟!!
يخلوني - خطيه - للضواري فرست بيه
يتركوني أقاسي الضيم وحدي
لا حليب يدر صدري
لا رغيف .. لا دوى
لو ينطفي إسراجه يا روحي
من لي يشري لي ضوى
الأرض من حولي أصبحت
وادي الزرع منها خلا
يا اللي من فيضك روت هاجر ضناها
الحبيب اللي بحضني
قطرة من غيمة ينشفها الهوى
بس وينهم ؟!
وين الصديق؟!
البين خيّم إبيتي
و أنا من لي مغيث
كلهم يدرون همي
كلهم لي جيرتي
أحبابي يقولون
يقولون أخوتي و أولاد عمي
ما حكوا ..
بهزة الرأس إكتفوا
عني لهوا
وين الصديق ؟!
أول أفراحي إقطفوها
أشعلوا نيران صدري
فجّروا الملجأ عليها
زهرة السنتين يا روحي اش بييدها ؟!
وينكم لا خير فيكم
العقاب اللي يحوم و يخطف طيوري
يرد الرأس بيكم
من بعد ذي الحال .. ما شرهي عليكم
ربي جيتك..
ألتجي لك
و إن شريت اثنين مني لفهّم بخدار طيبك
إحتسبهم لي
شفيعيني ..
ينادوني على جنات بيتك .
© 2024 - موقع الشعر