وجه المدينة وفيض من دمي

لـ ، ، في غير مُحدد، آخر تحديث :

حينما يبكي الغمام
 وتفر من صدر السماء
 كل اسراب الحمام
 ليطل وجه مدينتي
 مضرجا بالدماء
 وتعلوا من مآذنه
 صيحات وعويل النساء
 تتزلزل اخر شعرة للشوق 
 في جسدي
 لتراب مدينتي الغراء
 وتنهار حجارتها السود
 مع كل شاهدة تقام
 في حينا العتيق
 اللذي تنبعث منه رائحة العشب
 مسكونة بالطفولة
 كم من مرة حلمت
 بان وطني سيشيد باسمي
 باسم ليلى التي 
 خلقت على اعتاب اروقته
 والان يا وطني
 باتت ذاكرتي
 معلقة بين الطفولة والسماء
 ابحث عمن رحلوا عنك اليك
 ابحث عمن ضمتهم اتربتك القانية
 ويبقى الشوق نازفا على كل الدروب
 هناك ياوطني
 حينما وقعت بدمي
 على كل جدرانك
 بل....
 حينما نزعت بدمي
 من وضعوا الغدر في كل اركانك
 ليعرش الياسمين من دمي
 ويعيد الهدوء
 لوجه مدينتي
 ويمسح بعضا من الالم
 فلم يبق لوجه حمص
 الا الياسمين
 وفيض من دمي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين