حَـيِّ المَنَـازِلَ بالأجْـزَاعِ فَالـوَادي، - جرير

حَيِّ المَنَازِلَ بالأجْزَاعِ فَالوَادي، وَداي المُنِيفَة ِ، إذْ تَبْدو معَ البَادِي
إذْ قربوا جلة ً فتلاً مرافقها ميلَ العرائكِ إذْ هموا باصعادِ
إذا ضَرَحْنَ حَصَا مَعْزاء هَاجِرَة ٍ، مَدّتْ سَوَالِفَها في لِينِ أعْضَادِ
تأتي الغرى َّ بأيديها وأرجلها كأنهنَّ نعامُ القفرة ِ النادي
أنَا المُحَامي إذا مَا الخَيْلُ شَمّصَهَا وقعُ القنا بسروجٍ فوقَ ألبادِ
بِكُلّ أسْمَرَ خَطّيّ تُقَحّمِهُ أيدى الكماة ِ بأصدارٍ وإبرادِ
آوى إلى صخرة ٍ صماءَ راسية ٍ تنبي الصفا حينَ يردى صخرها الرادي
نبئتُ ظرباً معدًّ غلى مراميهُ يا ظَرْبُ إنّكَ رَامٍ غَيرُ مُصْطادِ
مَا ظَنُّكُمْ ببَنيي مَيْثَاء أنْ فزِعُوا ليلاً وشدَّ عليهمْ حية ُ الوادي
يعدو على َّ أبو ليلى ليقتلني جهلاً على َّ ولمْ يثأرْ بشدادِ
ظَلّ ابنُ هِندَابَة َ الثّرّاء مُبْتَرِكاً يروى لقينٍ ولمْ يندبْ لاسعادِ
نامُوا فَقَدْ بَاتَ خِزْيٌ في قَليبِكُمُ إذْ لمْ تَرَوْا مِنْ أخِيكُمْ غيرَ أجلادِ
يا عقبَ يا ابنَ سنيعٍ ليسَ عندكمُ مأوى الرفادِ ولا ذو الراية ِ الغادي
لا تأمننَّ بني ميثاءَ إنهمُ منْ كلَّ منتفخِ الجبنبينِ حيادِ
يا عقبَ يا ابنُ سنيعٍ بعد قولكمُ إنَّ الوثابِ لكمْ عندي بمرصادِ
ارووا عليَّ وأرضوا بي صديقكمُ و استسمعوا با بني ميثاءَ إنشادي
© 2024 - موقع الشعر