يا من تحب لدين الله تمكينا
بادر بفعل فليس الحب يكفينا
إن المحبة إن كانت بلا عمل
لا أسمنتنا ولا مِ الجوع تغنينا
مرت علينا سنون الدهر مسرعة
ونحن لاهون فيها وهي تطوينا
نمسي ونصبح في الآمال ننسجها
حتى بلغنا الثريا في أمانينا
ونحن نبصر من أعداء ملتنا
ما أحدثوا من فساد في أراضينا
ونطبق العين بالجفنين وأسفي
كأنه أمر قوم ليس يعنينا
حتى بلغنا من الإذلال منزلة
لا نحسدن عليها من أعدينا
صرنا لهم لقمة في الفي سائغة
من شاء يأكلنا أو شاء يرمينا
هل جاءكم يا حماة الدين عن بلد
من أهل ملتكم يحوي الملايينا
قد استباح يهود الغدر حرمتهم
فأصبحوا بعد سكنى الدور بادينا
طفل يأن و أم عنه لاهية
تبكي لها أخرا بالأمس مدفونا
أما الشيوخ وأشباه الشيوخ فلا
يروون من لغة إلا "أغيثونا"
فما السبيل إلى استرداد عزتنا
وما السبيل إلى أمجاد ماضينا
هذا سؤال ولم يدرك إجابته
إلا الحجارة في ( أقصى ) فلسطينا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين