غنــْج الانـــوثـــة

لـ عبيد الشاعر، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

غنــْج الانـــوثـــة - عبيد الشاعر

جيتْ أبَرسم في وجيه الحزْن ضيقه واحتفال
جيت ألَحّنْ لج جروحي بين زفّات / و طبيل

جيتْ أباركْ بالخطوبه .. قبْل ما اشدّ الرحال
وأشْعِل الليله موادع .. دون شمعات / وْ فتيل

جيتْ ابتأمّل ملامِحْ فرحتِج .. هل هي خيال؟
واجبر بخاطر حِلِم ضايع .. ما بين يوم ٍ و ليل

جيتْ أسولفلِج وانا ادري .. ما هوّ بوقْت الجدال
الحفِل اسّاعه ثمانيه ..وانتي موب ناقصه اتْعَطِيل

هن ثلاث سنين .. كانوا والله من احلى الليال
يوم جيتيني (أحبّك) .. و جيتلِج حبّ ٍ جميل

لا تقوليلي امغَصوبه ... اوّ حبّك لا يزال
لى متى وانتي كذوبه ؟؟ .. ما بقى في القلب حيل

ما بِقَت فيهن ملامه .. و لا بِقى فيهن مجال
صدّقيني .. ماني بحْاجه .. لمْعاذير.. وْ دليل

يالله يا غنْج الانوثه .. فرّحي فيّا العذال
و قّرّبي موعِد زفافج .. لجْل أبرّد بِه غليل!

إلبسي ثوب المحاسِن .. والتغنِّج .. والدلال
وخلّي الليّ ما درابج ؟.. يمسي الليله ذهيل !

إخطيَ بمشية نعومه .. و إمشيَ بخطوة اعتدال
و انظري عيون الخلايق .. بين مسحور و هبيل

وانثري ذيج الجدايل .. و داعبي سود الليال
ورقّّصي كلّ المعازيم .. من على نثْر الجديل !

وإرخيَ أهدابج بغفله .. و ذوّبيه ابْنَ الحلال!
ضيّعيه الين ما يلقى من اطرافج سبيل

ولا ّانا عادي ابرحل .. دون ما أبدي انفعال
ما على مثلج حسافه .. حتى لو دمعي يسيل

ادري انجّ بنت عزّ ٍ .. فيج من ذرْب الخصال
الحيا يخجل بياضج .. والحلا مابِه مثيل

وأدري انّج بنت قرم ٍ .. له ترى صيتٍ و مال
و له مناصِب في الوزاره .. فوق منصب الوكيل

وأدري انّه لج عيون ٍ.. ينّبع منْها الكحال
من نِظَرْها .. صار قلبه .. لجْلَها اعيونج ذليل

ولج شفايف من عِسَلها .. كنّها اتقولّي تعال
خالِطَت شهْد بْحِمَرها .. و بْحِمرها سلسبيل

ترتشف لذّه شفايفِج ..الفراوله بالعسال
يستلّذ السمْع ودّه .. بس حكيها لو يطيل

تسحري قلوب الاوادم بسّ بالسحْر الحلال
ان ضحكتي تختلجُّّ الروح مْنَ الخدّ الاسيل

لاكن انّه ذا شمووخي .. مثْل صلفات الجبال
ما تِبَعْت درب المقفّي .. مَهْما كان اهْوا جميل

ما هو..ولْد الشاعر الّي ينحني لْهذا الجمال
ما عِرَفْتي (عبيد) دامج .. تحسبينه انّه يميل !

© 2024 - موقع الشعر