الحب في الزمن الغادر - صابر حجازى

(قصيدة لم يكتبها.. اوزيريس)
 
 
 
ايزيس...
يا حب ألقلب ألاوحد
ملعون..هذا ألعصر ألزائف
ملعون..هذا ألخوف ألراهب
وألصامت
 
 
ايزيس..
ياحبي
قلبي أنهك منذ الفرّقة
حب صادق..... يذبح
تقتلة..
عجلات ألمادة
في وحل ظلام جارف
سنظل نعاني ألغربة
.. .. .. .. .. .. .. .
.. .. .. .. .. .. .. .
لكني
مازلت , أراكِ
برغم البعدِ..
برغم عناء ألترحال
حبا يصحبني
في زمن
يكفر بالحب
صبح مساء
في زمن يتحدى ألشفقة
يذبح أغصان ألبهجة
يغتال مشاعرنا ألصادقة
...ألطفله
فالحب ألاكبر
يهوى في قاع ألهوّه
أو يحيا
مصلوبا
تخنقة ألمادة
 
 
ايزيس
يا أطهر من دمعه
يا قطر ندى ارتاح علي اجنحة الزهرِ
امتدى في القلب
كمئذنة..
واشيعي في دربي
ابيات الشعر
فانا منكِ ... واليكِ
وانا
ياعشقي
ان امضي
فنهاية تجوالي..
انتِ
 
 
 
ايزيس..
مازلت اراكِ
برغم البعدِ..
برغم ظلام اليأس
تطلين بشائر
من اعين كل الاطفال
مازلت احس بانكِ في دربي
حّبة حب اخضر
مازلت ارى في عينيكِ
الصبح الاتي الاطهر
لكن...
هذا العصر الطاغي
يغتال الشعر
يغتال..
ممالك كل خيال
 
 
 
ايزيس......
سنظل نعاني الغربة
مادام الخوف
يسكن..
حتي الغرفة
والحق..
بهذا العصر الزائف
باطل
والصدق باعيننا..ذاهل
سنظل نعاني الغربة
ونحّن لتلك الليلة
ان نرجع يوما...
في ليلة صيف وردية
نرشف قمر الليلِ
في كاس خمرية
ناوىّ الحيرى
في بيت من اغصان الحرية
.. .. .. .. .. .. .. .
.. .. .. .. .. .. .. .
سنظل نحّن لتلك الليلة
سنظل
نحّن
لتلك
الليلة

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلاّ نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.

مناسبة القصيدة

الحب في الزمن الغادر ********************* -------------------------------------- (اسطورة ايزيس و أوزوريس) حسب الأسطورة المصرية، أوزيريس قتله أخوه الشرير ست، رمز الشر ، ومن ثم ألقاه ست في نهر النيل وقطع أوصاله ورمى بها إلى أنحاء متفرقة من وادي النيل، بكت أيزيس عليه كثيرا وبدأت رحلتها بحثا عن أشلاء زوجها في كل مكان ، وفي رسومات المعبد الذي أقامه الملك سيتي الأول أبو رمسيس الثاني الشهير تشرح التصويرات الجدارية ما قامت به إيزيس من تجميع لجسد أوزيريس وبسبب انتصاره على الموت وهب أوزيريس الحياة الأبدية والألوهية على العالم الثاني.

أحدث إضافات الديوان

© 2021 - موقع الشعر