المتباكية - ليلى العنزي

كم أحرقتني دموعك
أيتها المتباكية
هناك...
على مقعد الأوهام
والأحلام الواهية
أتحبينني حقا؟؟
وهل أنت في العشق متساوية؟
لا توقظي ألمي....
لا توقظي ندمي...
فإنني أعلم انني
لم أعش في قلبك
لو لثانية!
أنت امرأة
وليدة اللحظة والثانية
وكل أشواقك آنية
فلم البكاء؟
ولم الدموع الحامية؟؟
لم نلتقي
كي نفترق
فكيف المشاعر باقية؟؟
© 2024 - موقع الشعر