كذا فلتلح قمرا زاهراًوتجن الهوى ناضراً ناضراوسيبك صوب ندى مغدقٍأقام لنا هاملا هامراوإنَّ لِيَوْمِكَ ذا رَوْنَقاًمنيرا لنور الضحى باهراصَبَاحُ کصطباحٍ بإسْفارِهِلَحَظْنَا مُحَيَّا العُلا سافِرَاوأَطْلَعْتَ فيه نجومَ الكُؤوسِوم زال كوكبها زاهراوأَسْمَعْتَنَا لاحِناً فاتِناًوأحضرتنا لاعبا ساحرايرفرف فوق رؤوس القيانِفَتَنْظُرُ ما يُذْهِلُ النَّاظِرَاوَيَخْطِفُها ذَيْلُ سِرْبَالِهِفتبصر طالعها غائرافظاهرها ينثني باطناًوباطنها ينثني ظاهراوَثَنَّاهُ ثانٍ لألعابِهِدقائقُ تَثْنِي الحِجَى حائِرَاوفي قَيِّمِ الرّاحِ مِنْ سِحْرِهِخَوَاطِرُ وَلَّهَتِ الخاطِرَاإذا ورد اللحظ أثناهافما الوهم عن وردها صادراومِنْ بِدْعِ نُعْمَاكَ إبْداعُهُوسروك يجتذب الغرباتِويجعلُ غائبَها حَاضِرَا
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.