راكب اللي في مسيره مايبالي - عبدالمعين بن عقل الثعلي

راكب اللي في مسيره مايبالي
مع صلاة الفجر صبح مجهزينه

ماعليه الاّ السداد من الرجالي
مذرب ٍ خاله وابوه مجوّدينه

يوم دنّي للسفر والارتحالي
دق سلفه واشتغل سار المكينه

سارح ٍ من باب جده والشمالي
ريّحه بالقير وادعس بانزينه

وإن عطا الحزم الجلد ياهملالي
كن زلزال الرّعد رنّة حنينه

كن ضربه ضرب ندرا ً في الخيالي
حوّلت باردافها مقدم غشينه

وإن وصلتوا مفرق الدرب الموالي
مفرق ٍ مابين ينبع والمدينه

خش معه يسار من دون الجبالي
السّهل في ايسرك والحرّه يمينه

مرّ ابن شبلان قدّام الزوالي
مرّ بيت مدلّه العين الحزينه

بيت من عنده يريضون العجالي
جاعل ٍ دنياه عن عرضه ودينه

ثم روّح منه يوم الفي مالي
والعصير بسوق ينبع موقفينه

عند اخو وضحا فهد شيخ العيالي
يارضي الوالدين لوالدينه

يوم مالي مال وانته راس مالي
جاعل ٍ لي كل ماتملك يدينه

رحت أنا ويّاك في سين وسوالي
كل يوم ٍ والكتاب مزرفينه

الركايب غاليه والسوق غالي
قنّن التسعير وانتم خابرينه

لاتجوّد في الرموث من الحبالي
مايقطّعك البحر غير السفينه

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر