ريــال مـــــدريــد - أحمد محمد الهلالي

ياموج هايج يصفقه قو لااعصار
جيتك على لوح معي طيب نيات
يااللي حضوري محرق قلبك بنار
تعال بعلمك في بضعة ابيات
انا حضوري شدلي كل الابصار
لاني اجيدك يااختصار المسافات
واللي بغى يحتار خلوه يحتار
الصدر واسع لااحتواء التفاهات
رجال وافي من هل الطيب والكار
مالي ومالك يادروب الدنائات
القافله سارت على رغم لااخطار
والحافظ اللي فوق سبع السموات
الشعر مثل الخيل في وسط مظمار
والجيده تفرق بكسب الصدارات
اللي خسر يبدع بتنميق لااعذار
ويوزع اعذاره بكل اتجاهات
(ريال مدريد انهزم وسط لاانصار
وودع بطوله من اهم البطولات)
الاعبين استغربوا كيف؟وش صار
وحتى المدرب ماسلم من اهانات
(برنابيو)اصبح لهم وصمة العار
من بعد ماهو ملعب الااحتفالات
جنحت باالموضوع والقصد من غار
مني وانا شاعر وعندي قناعات
دامه حضوري يشبه لوبل لاامطار
اللي تخضر به جميع المساحات
ياصاحبي لو الزمن اخلف وجار
ولوكان ضاقت بي جميع المدارات
ماهمني حكيك وتظمين لاافكار
سوء النوياء واختلاق لااشاعات
ببقى على مر الزمن مثل لااشجار
يوقف لوان الجذر والجذع قد مات
ماقلت شعري لجل لفتي للاانظار
لان الشعر عندي ظروف ومعاناة
ومن يتهمني باالتوجه بلااحضار
اثبات اني اكتب الشعر نزوات
بقوله شعري قدر ضمن لااقدار
هلحين ولا من زمان البدايات
يكفي حضوري معجب اكبار واصغار
جمعت في شعري جميع الثقافات
فاان كان ربي جمع اعداء وانصار
فاانا ولد ناس واحب الكرامات
خذ ماتبي ياهاجسي واحرق الطار
واقدح بيوت الشعر في كل لاوقات
دام الحضور يغيظ والشعر يختار
اهله ويرفعهم قدور ومقامات
واسجد ياوجهي للولي وقت لسحار
واختم ياقلبي باالدعاء في التحيات
انه يعديني متاهات واضرار
ويجعل اموري كلها في سهالات
ويكتب نهاياتي بصفحات لاابرار
ويجعل مقاماتي بفردوس جنات
© 2024 - موقع الشعر