أمـّـــاه! مرثيّة لزرقاء زمّورة - إبراهيم مشارة

في هدأة اللّيل البهيم
والنّاس أسرى لذّة النّوم الحميم
وأنجم السّماء وسْنى ترقب الصّبح القريب
تركت أنجمي ووردي والحبيب...
أشقّ أجواز الفضاء بالحنين
وأتّقي حديث جيرةٍ ، كمثلي مدلجين
من الفرنجة المغامرين
أسامر الأشجان طارقات
وأستعيد الذّكريات
ذكرى صبًا غرير
تحكين قصّة على رقص الجمار
عن خوف "صغرونهْ"(¹)من اللّئام
حتّى ..... أنام
أمّي أنا
أخاتل الظّنون
قد لا أراك !
غدي فداك
روحي كطائر صغير
أضاع وكْنه، وتاه
أمّاهُ ! يا قَََََََََََََََََََطََاه!
دربي غدا تيهًا وبيد
ماذا جنيت حين أزمعت الرّحيل؟
لهثا وراء حلمي البعيد
غير الدّموع والعذاب
"فاوَسْت" ضيّع الشّباب
وأدرك السّراب
وضاع......
وتلك عيناك الضّريرتان
خرائب القرون ذان المحجران؟
كبيتنا العتيق ذرذر الغبار
واحسرتاهْ!
أيّامه الغرّ ،السّراب في القفار
كقبر" حربٍ" يرقب الزّوار!
فشأنه انتظار.....
وأسدل السّتار عن
حكاية" الزّرقاء" عن "حذامْ"
كأنّها" أوديبُ "غلّه الظّلام
"أيّوب" أبلته السّقام
وملّ كرّ الأحدثيْن والأنين
لو خفّت الآلام ليلة
فترقدين....

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر