الصبح

لـ وليد بن فهيد، ، في غير مُحدد

الصبح - وليد بن فهيد

الصبح فتّح عيونه بإبتهاج
والصبا بحّة خجل من مبسمه

كنّه ركود البحر من بعد هاج
يجذب عيون القلوب المغرمه

يوم نوّر في عيوني كالسراج
سرجت لي كل فكرة مظلمة

والزوايا كنّها لمعة زجاج
عقب كانت قبل ساعه معتمة

في هدوءه زال حال الإنزعاج
والوهج مثل الذهب في منجمه

الأمل كنّه طبيعه وانتهاج
يرسل الأنوار عبر السلهمه

مزن شعري امطر بعذب الخلاج
لو صباحي شخص يقدر يفهمه

كان هذا الصبح يبقى بالمزاج
واستهل الشعر لأجله ملحمه

© 2024 - موقع الشعر