لواعج المزاد
 لو أن أشيائي الصغيرة 
 تقتفي وشي السنين 
 و رجع أصداء الحنين 
 أو أن أصداء النوى 
 تروي ذبالة حكيها 
 من ذا الذي يأتي على متن اللواعج
 ينتضي ألق التوهج 
 و احتراقات التوله 
 حين تشعلها تباريح الأماسي البائدة...؟ 
 مالي أوشيها 
 بباقات التوجع 
 كلما نطق الزمان بحكيه الممخور 
 أو برماده المنثور 
 في حدق الغواية... 
 هي وردة الزمن النحيل 
 تسربل الأشواق أطيافا
 و تهجع في سكون البحر 
 تغترف الصباحات التي شاخت
 وأورق عمرها شجرَ المحول 
 و بعض شوك 
 من ظلال المستحيل 
 كم كان يكفي من دهور الماء 
 كي يقف الربيع 
 على مدارج ربعه 
 المنسي في سوق الأنين... 
 كم كان يكفي من عويل النبض 
 أو من حشرجات الوجد 
 كي يطأ الفؤاد شواطئ الإشراق 
 في سغب السنين... 
 هل سيظل هذا القلب يعتصر التوجس 
 كلما أضناه همس مستطير 
 و ثغاء أجساد بأسوا ق المزاد... 
 جسد نحيف
 وقع أقدام 
 و حكي بائت... 
 باقات عاج 
 رجع بوح 
 و احتراق يستجير... 
 و صهيل أرصفة
 تماهى في مآقيها السهاد... 
 زمن الدواهي و الدياجي قد عفا
 فإلى متى سيظل ما في الكون 
 مرثية تباع و تشترى...؟

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين