غربتي 
 عند حنيني 
 أسدل رأسي على كتفك 
 أننشئ عبق وجودي 
 في الخافق وجع 
 يؤرق الاحتمال 
 أنظر بإسهاب إلى الرياض 
 يلاحق عيوني ضوئهم 
 غربتي 
 عند حنيني 
 أسدل رأسي على كتفك 
 أننشئ عبق وجودي 
 في الخافق وجع 
 يؤرق الاحتمال 
 أنظر بإسهاب إلى الرياض 
 يلاحق عيوني ضوئهم 
 لا أبرح كتفك 
 الرياض تناديني 
 بل أناديها 
 كيف أهيم بكما 
 أأسدل رأسي 
 على جدار سور الرياض 
 فتغيب عني 
 نجد في ثنايا صدر طفولتي 
 تمتد لتلتصق بروحي 
 الغياب أدمى مقلتي 
 يفرحني اللقاء 
 أعود لغربتي 
 النجوم التي غادرت 
 لم تغادر بل خفت الصوت فيها 
 لأعزف على أوتار أحلامي 
 تغذي شعيرات 
 أعماق نفسي الراكد ه 
 على بحرك 
 تمتص غضبي 
 تفقد ضعفي 
 تفرح ذاتي 
 يكفي أن أتأمل 
 الأمد البعيد 
 أحتضر بين كتفك 
 ومناجاة الرياض 
 بيت طفولتي وأنت غربتي 
 أنعشتها 
 جعلتها واحة تتفتح أزهارها 
 بوجودنا معاً 
 بين كتفك وكتف جدار الرياض 
 غربتي 
 رحله مالا نهاية 
 عصافير تغرد 
 أخاديد وينابيع 
 لقاء وفراق 
 كل معاني فلسفه الوجود 
 أعزف أغنيه الغربة وينابيعها 
 لن تكون مغتر به 
 لن تضيع الدروب أغنيتي 
 أسدل رأسي على كتفك 
 وكتف جدار الرياض 
 عندها ستضئ أنجم فرحي 
 تبددت غربتي 
 من ديوان مسافات ود

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين