رحيق الورد - نمش الشمري

دايم وأنا الخسران للّي طول عمره ما خسر
وشلون يخسر.. دام أنا ما ودّي ابخسارته

عمري فدا.. لعيونه الثنتين.. كان إنه أمر
تستاهل النفس الشقا دام إنها.. مختارته

بزيارته.. بلسم جروح الروح عن هم وكدر
ياليت يرحمني.. ولا يبخل عليّ بزيارته

عنده خبر في قيمته عندي.. وأنا عندي خبر
إنه رحيق الورد.. لا والله.. عسل وإعصارته

أكيد عندي ذوق راقي.. مثل ما عندي نظر
وأكيد أنا محظوظ.. في زينه.. وفي نظارته

أغليه.. وأغلي حارته.. وبيوتها.. بطن وظهر
ساكن هنا.. والقلب كنّه ساكن في حارته

ما هو قمر.. والشمس يستر نورها نور القمر
هو الذي.. نوره ستر نور القمر.. وإستارته

يمكن يجي مثله مع العالم.. ولكن ما ندر
نادر حلاه.. وميزته (سيد المها) ندارته

مهما من أخطائه.. وزلاته.. وتقصيره بدر
عندي خطاه.. وزلّته وياي من شطارته

سلواي بغيابه.. معي ذكراه وألبوم الصور
والكلمه.. اللي كل ما قلته تجيه.. إطفارته

أنا أدري إن العشق في هالوقت والحب إندثر
والعاطفة أقوى من الإنسان.. لا من جارته

ولا نوم أخير من الصلاه النوم أخير من السهر
والبحر غدره يغرق السبّاح مع مهارته

لكن ما دام إنّي وصلت اليوم لحدود الخطر
أهون علي إتجارتي تخسر من أجل إتجارته

وأخاف من نفسي على شانه تموت من القهر
حطّيت نفسي بالطريق اللي تبيه.. وسارته

© 2024 - موقع الشعر