أبي في ليلة المطار
 والدمع يهطل بعد طول انتظار
 ودنى مني كهيئة طفل..
 ومن دفئ حضنه اشتعلت بنار
 وصوته اختفى ببحه النبار
 وقال لي أنت بار..أنت بار..
 يا مطاربيروت,يا مطار الرفيق
 اليوم،قد نفذ القرار
 وتدلى حبل المشنقة الزمني على رقبة عمري القصير
 وبدأ يأخذ مني الأيام والشهور
 هكذا يعاقب الأحرار
 في بلد أصبح فيه المستحيل أما فرار...أم أنتحار..

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر