أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ، 
 أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ، 
 ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ، 
 أأكتب أنني حي على كفني ؟ 
 أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟ 
 لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا ، 
 وإرهابا 
 وطعنا في القوانين الإلهية ، 
 ولكن اسمها والله ... ، 
 لكن اسمها في الأصل حرية

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين