يا مدلـّـعه - محمد الشهري

يامدلّعه.. لاتدّعين الضيق .. وانتي في سعه
الضيق للي ما اتّسع له صدر محبوبه لضاق

القلب نفسه عند متبهذل .. وعند مدلعه
الفرق في صدق المشاعر.. والأحاسيس الرقاق

الله ياكم لي وانا منك الوفاق .. استطلعه
والحين .. لا إنتي .. ولا قلبك .. ولا حتى الوفاق

آخر حكاية حب وأول جرح كنت اتوقعه
اللي برواق تحبني.. تقدر تفارقني.. برواق

إحساسك أصلا ما يناسبني.. وانا ما انفعه
ما دام لي مبدأ .. ولك رغبه بتغيير الرفاق

الناس قالت: من يبيعك واشترى غيرك.. بعه
لا تلحق اللي منك ما يستاهل اسباب اللحاق

إخترت اموت ولا يقولون الخلايق: إمعه
وأخترت افارق.. والصدق يا كره كرهي للفراق

اصبحت مثل اللي يدوّر للجهات الأربعه
راح الجهات الأربع.. ومازال في نفس النطاق

المشكله .. ودّه يفضفض مير كلٍ يصفعه
من حيث ما وجّه بوجهه .. للاسف يلقى طراق

الحزن يجتاحه وشكّل في حياته زوبعه
وإحساس باهمال الجميع.. يضاهي إحساس المعاق

الظاهر إن الناس في قلب المو اجع مبدعه
والظاهر إني صرت ممّن.. لا يطيق .. ولا يُطاق

الحب.. من ذا اللي يقول: الحب دنيا ممتعه
في ذمّتي ما يقولها لو كان ممّا ذقت .. ذاق

إن شاف نفس اللي اشوف.. وما سمعته يسمعه
يختار له نار الفراق .. ولا يجي جنّة عناق

العاشق اللي ما معه غير إ نتفاضة مدمعه
الله يكون بعون قلبه .. واحتراقه .. إحتراق

إن جيت تلقى حالته حاله وشبه مضيّعه
أحيان يتنفس ولكن أغلب الحال .. اختناق

إنهد حيله.. وإنجرح .. وإحتاس في هالمعمعه
محتار ما يدري على ويش الزعل والإنشقاق

إنصب تفكيره على (ماذا وراء الأقنعه)
مسكين كان آخر ضحيّه للخيانه .. والنفاق

الحين يا ضدّه تكون الناس .. ولاّ يا معه
ما يعترف بالأوسطيّه .. و الثقه .. والإتفاق

أرثي لحاله عندما يكتب على الرمل اصبعه
(هذي نهاية ما يسمّونه .. محبّه وإشتياق)

الصدمه اللي سبّبت هالحال .. جدا موجعه
أشبه بصدمة أمّة الإسلام في أرض العراق

مجنون ليلى يتبع أهواءه .. وحنّا نتبعه
يعني انا وآلاف غيري .. نندرج ضمن السياق

الصدق .. لو همّ الرجل في كلمتين ٍ تقلعه
ما تمنعه أحيان .. كلمة (يبغض الله الطلاق)

السالفه أكبر من انه يمتنع .. او تمنعه
ما دامت الدعوه.. مصير إنسان مربوط بوثاق

إن حبّ ..حبّ.. الله يعينه والحشا متولعه
من وين ما قلبه يسوقه من ورى خشمه يساق

الود ودك.. لا وصل للوضع هذا .. تقنعه
(مهما إستمر الحب.. يبقى آخر الحب .. إفتراق)

أكبر غلط لو شخص متبهذل يحب مدلعه
والبنت.. ما تقدر توسّع خاطره لو يوم ضاق

© 2024 - موقع الشعر