وردة الخريف ومرثاته - محمود محمد الشلبي

(1)
 
(( الوردة ))
 
نغم حائر ..
 
بين لون ... ولون
 
وعطر أليف
 
مهجة في فضاء
 
تقطر منها الندى
 
واستفاض الحنين إلى الأرض
 
منسكباً في الخريف .
 
نبضاً حالم ... بالعيون الجميلة ،
 
والعشق .. ،
 
والميس في ألق النسمات الشفيف .
 
وردة أم غناء خفيف ؟!
 
أم فتاة نمت في غصون الهوى ...
 
واحتمت في الرفيف ؟!
 
أم تراها حديثاً شهياً .. ،
 
ومعنى طريف .
 
وأمنية غمضت
 
واحتمالاً خفيف .
 
وردة في الخريف
 
غازلتها القصائد ...والأغنيات
 
ولونها أرجوان النزيف .
 
 
 
(2)
 
(( المرثاة ))
 
في انكسار الرؤى ...
 
تحت سقف الظلام .
 
في شهيق الكلام .
 
يلفظ العاشق الحر ...
 
أنفاسه ...
 
مسلماَ ما تبخر ..
 
من وجده ...
 
في هديل اليمام .
 
والخريف ...
 
الذي مد منديله ...
 
للجهات .. ذوى ..
 
تحت أوراقه الذابلة .
 
كان حزن الغصون ..
 
المجرد .
 
من خضرة الروح ...،
 
يلقي على الأرض ...
 
أثوابه الناحلة .
 
يا خريف الفصول ..
 
التي أفعمتها المسرات ..
 
والذكريات العذاب ..!!
 
يا خريف الغياب ...!!
 
كل ما فيك ..
 
يغدو سريعاً ..
 
يلملم أشياءه ،
 
يإختصار شديد .. ،
 
ويكتب عنوانه ..
 
في طريق الإياب .
© 2024 - موقع الشعر