يامرحبابالبقوم وفي محل الامير - نايف بن هزّاع السليـّح الثبيتي

يامرحبابالبقوم وفي محل الامير
عند الرباعين وعتيبة تهليبها

فالديرة اللي تكرم ضيفهاوالقصير
وبمذلقات القناعطبات اصاويبها

متيهين اللقاح وكل وضحا ٍظهير
ترعى نبات الخطرتزهادباديبها

في خف رحب صغيرالقوم قبل الكبير
واللي يصوغ القوافي زاد ترحيبها

ببظهورعوص السواني مرحبابتعبير
اللي تضدالجموع وتكرم صحيبها

منهاج من يفهم المعناوعرف المسير
يفهم قوانينهاقدام يبديبها

يدرج الماشيه ويحاول المستذير
حتى تقاودشواردهاواصاعيبها

ليانوى يبدع القيفان مايستعير
يقودهابالرسن تمشي ويمشيبها

الفارس اللي يروي الشلف طعنه شطير
لياتلاقت جياد الخيل يثعيبها

لياتلاقت جياد الخيل طعنه خطير
شلفاه دلابهاواكدمضاريبها

و لا كل حواف يكسب لويحوف ويغير
ولا كل من حاف نوق البدو يسريبها

حنانرتب لياسرناوكلش يصير
خطوه بخطوه نرتبهاوندريبها

وليابدينا القصيدة بدع مانستدير
نقطف زماليقها وانشد اطانيبها

من الشوايب نصفيها وحب الشعير
حتى المغني لياغنى يغنيبها

فيهانوادرتعادى مثل عدي البشير
فرحان ببشارة ٍصوغه و يجريبها

بشارة ٍتفرح الشفقان فرحة غرير
بالحاجه اللي كبير البيت يلفيبها

و اختامهابالصلاة و ذكرمغني الفقير
عداد من يلقط الجمره ويرميبها

© 2024 - موقع الشعر