البارحـه كنـي مـن الجـن ملبـوس - ممدوح عبدالله المرزوقي

البارحه كني من الجن ملبوس
أصلي السنه وأكب الفريضه

يدكني من بين الاضلاع هاجوس
أونست في قلبي وراسي ركيضه

والقلب من فوق المحاميس محموس
ونارن تصرم بالضماير لضيضه

ادوج كني من خوا الراس مضروس
وآعظم راسي مونسن فيه شيضه

مابين حلم وعلم واصحى بكابوس
والسيف يلمع فوق راسي لميضه

والله لو لاإني من الناس محسوس
ماصحت مثل اللي عظامه رضيضه

وغنيت مما بين الاضلاع محبوس
ماعاد الي صبرن عليها وريضه

ونزلت لي جون من الناس مانوس
والآدمي يسعى وربي حفيضه

ياموصل المكتوب بالك من الحوس
ولابوك رجلن علته ماتهيضه

قالوا لنا جا هرج وأفراح وعروس
وأباك تنصى للرجال العويضه

واسلم وسلم لي على الشيخ طاحوس
راع الوفا واهل الفعول الحضيضه

قله ترى علم الخواطير مديوس
وكثر الدجاج البيض من كثر بيضه

العلم من عامين متقن ومدروس
لو جوك في علم وسوالف غضيضه

عز الله إني منهم العام مجسوس
ومن شوفتي قلبي تزايد جضيضه

الجد يشرى تالي الهجر بفلوس
والذيب بالمرقاب يورح نجيضه

والتمر مايوكل ليا صار مهروس
وياعنك عايض مايعوض بعيضه

واليوم أشوف الراي مبهم ومنكوس
والفلم ماينفع بدون تحميضه

صحيح من قال الزمن صار معكوس
وبعض العلوم أدخل على الله غميضه

أرسلت للأجناب نشاد وعسوس
وعيال عمك بالقصيم العريضه

حنا هل الفيحا هل العرف والقوس
مانستوي لهل الوجيه البغيضه

الموت خلينا له رجول وديوس
يروح ويرضع عدانا مضيضه

والباز ماياكر على رجم وطعوس
ومايذبحه ياكود لازاد غيضه

يحسني من فعل الاجواد حاسوس
والناس فيهم يابن عمي رفيضه

وبعض الفياض بجالها عدود ورسوس
وبالمملكه تسعه وتسعين فيضه

يابن صويان أصبح الحبل ممسوس
ركب على الراس القوي في مقيضه

ماكل ملبوسن يناسب لملبوس
والسيل تعرف قوته من مفيضه

والشيخ عيسى ما يقارن بقابوسوالحر يعجبني بشدة لحيضه
وروس العلوم السود تحلق على الموس

حتى تبان الصاحية والمريضه
لاترفع الاذناب وتوطي الروس

البرق يلمع بالمصقل وميضه
مادام شفت الذيب يضلع ومفروس

ذكه وخل القلب ياقف نبيضه
ماينفعك عرقن به الدم محيوس

اقطع عروق العايبه والعضيضه
والله ما تلقى ورى العبد ناموس

يبغى النسب فيكم ويبغى الحفيضه
انهض وصح اللي من العام معموس

والحر حر وبينن من نهيضه

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر